السيد هاشم البحراني

297

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي فواللّه ما تبعه إلّا عليّ عليه السّلام وله تسع سنين ، وأنا ابن تسع سنين » « 1 » . 494 / 3 - وعنه : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله تعالى : قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي . قال : « يعني عليّ عليه السّلام أوّل من اتّبعه على الإيمان والتصديق له وبما جاء به من عند اللّه عزّ وجلّ ، من الأمّة التي بعث فيها ومنها وإليها قبل الخلق ، ممّن لم يشرك باللّه قطّ ، ولم يلبس إيمانه بظلم وهو الشرك » « 2 » . 495 / 4 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن عليّ بن أسباط « 3 » ، قال : قلت لأبي جعفر الثاني عليه السّلام : يا سيّدي ، إنّ الناس ينكرون عليك حداثة سنّك .

--> ( 1 ) الكافي 1 : 384 / 8 . ( 2 ) الكافي 5 : 14 / 1 . ( 3 ) أبو الحسن عليّ بن أسباط بيّاع الزطّي المقري الكوفي . من أصحاب الإمامين : الرضا والجواد عليهما السّلام ، صرّح بوثاقته النجاشي والعلّامة ، وقالا عنه : كان أوثق الناس وأصدقهم لهجة ، ونسباه - وغيرهما أيضا - إلى الفطحية ، وصرّح العلّامة باعتماده على روايته . قال النجاشي يرجوعه عن الفطحية ، ونفى الكشّي ذلك ، وأضاف مات على مذهبه ، لذلك استشكل أحدهم في رجوعه ؛ للتناقض بين القولين ، ثم رجّح رجوعه ؛ لرواية تضمّنت ترحّم الإمام الجواد عليه السّلام عليه . روى عنه أبي الحسن موسى وأبي الحسن الرضا وأبي جعفر عليهم السّلام ، وعن أبي أيّوب وأبي الحارث وابن بكير وغيرهم ، وروى عنه إبراهيم بن هاشم وأحمد بن محمّد والحسن الوشّاء وجماعة . له كتب ، منها : التفسير ، المزار ، نوادر ، الدلائل . رجال النجاشي : 252 / 663 ؛ رجال الطوسي : 382 / 23 و 403 / 10 ؛ فهرست الشيخ : 90 / 374 ؛ رجال الكشّي : 562 / 1061 ؛ الخلاصة : 99 / 38 ؛ معجم رجال الحديث 11 : 260 / 7923 .